وستدق سـآعة الثآمنة عشر ربيعاً اليـ’ـــوم ..ْ
لأكمل سنتي .. وأعيش بعآمٍ جديد
فكل عـآم وأنآ بخيـ’ــــر
وكل عـآم وخبـآيآي تروي الحكآيآ
كل عـآم وأنآ هي ..!
أنثى حبلى بآلأمنيـآت ـآلبيضـآء ..
ومآزآلت أحرفـ’ـي تطآلبني بسن الرشد كي تتحرر من حبر }قلـ’ـــم ..~
لأكمل سنتي .. وأعيش بعآمٍ جديد
فكل عـآم وأنآ بخيـ’ــــر
وكل عـآم وخبـآيآي تروي الحكآيآ
كل عـآم وأنآ هي ..!
أنثى حبلى بآلأمنيـآت ـآلبيضـآء ..
ومآزآلت أحرفـ’ـي تطآلبني بسن الرشد كي تتحرر من حبر }قلـ’ـــم ..~
كل عـآم .. وذكرى الحـ’ـرف تجتآحنـ’ـي كل حـــين ..
... .كل عـ’ـآم وقلمـ’ـي ينسج لذآتي الحكآيآ ..
ليخبر عنّي السمـآء كي ترسـ’ـم غيمة من حبـر
فتسقط منهآ حبّـآت المطر الملطخـه بحبر تفآصيلي
كل عـآم وطلسمة السمـآء تنآجيني وأنآ سآكرة بذآتي حدّ ـآلأنغمـآس
... وحدّ الأرتطـآم بأموآج الأمنيـآت العآئقه بتفآصيلي
كل عآم وأنآ هي ..تلك’ التي كآنت تتعثر على وريقآت لترسم تلك الحكآيآت الغبيه
حتـــــى تجّرد منهآ القلم ليخطّ عآبراً بين أهآزيج تبلورآت }المشـ’ــــآعر
كل عـآم وأنـآ بخيـ’ـــر
