هرآء المطّرَمستظل أحآديث المسـآء ..~
بل ومستظـل حكآيآ البيلسـآن ..َ
ربــآه .. أكيف لجنوني أن يمضي بعتمة ذلك’ المسآء
أحـن’ لوميض روحك’
يملؤنـ’ـــي سكون الضجيج لحظآت مغمورةً بك’
وتنزلق ذآكرة الجسـ’ـد .. إحتبآساً لأنفــآسك’
ومــآزآل النسيآن يرقص على أصآبعي عللّه ينسج كلمآت }رحيـ’ـل ..~
تتكئ حروفي هنـآ ..
لتنآجي أيآ أنثى إسكبي من حبرك’ مـآءاً يعبق بالبيلسآن
الأحلآم .. الأمآني .. المطر وزهور الصبـآح كللهآ أشيآء تهتف بيآضاً
ولكن سيظل النسيــآن تفوهآت سقيمه لآ أرغب بأن أقترف الجنون بهـآ ..~
شعرت لحين بأن النسيآن إصبعاً متمردأ بين أصآبعي بل وغثآءاً للسسطور
يجتـــآح حوآسي الخمس ..
نسيت عينآي أن تضيئ صورته عندمآ رحل
أذنآي أصبحت تدمن الموسيقى الودآعيه
كل حوآسي تنكر الذآكره ..و تبني للنسيآن بدآخلي مرفأ
هآهو الغيم .. يجردّ ذآكرته من حبآت المطر
وأصبحت أجردني منك’ بحبآت الدمع
أصبح رحم الكلمآت بدآخلي يسسقط كل حين
فأعود وأبنيه بك’ .. أكيف بهذآ أن أنسآك إذاً..!
قنينة الأمس محملةً بعطر أنفآسك سيدّي
دعني أنزوي بدآخلك وأشعر بأنني مآزلت بخير
أنآ فقيرة للنسيـآن
بل وأغنى بك’ تحت مستظل البيلسـآن
أسيأتي منفأ الذآكره كي يمحي حكآية مطر بثغر السحآب
أم أن طفلتي اللتي بدآخلي ستتشبع بك’ حتى الإكترآث للإبتعآد ..
فطلسمة السمآء مآزآلت تحدثني .. ربآآآه أكيف سأشكو لهآ ذنبي
فحروفي ملتهبه بل وأوجآعهآ تحرق الورق وتذيب حبر السمآء
:
:
أصبحت أقبل الذآت حيناً وأشتهي الإنغمآس بروحي
قآرئي ..أتجيد أنت إحتكآر الأمس كمآ السمآء
أم أنني أقسو على تلك الطلسمه من رجآء اللقآء..!!
مــآزلت أستدل على النسيآن بالذآكره ..!
كي تتحول كلمآتي من ورق إلى أيــآم .. أعيشهآ بل وأمتطي صهوة إنتظآري
بين أكنآفهآ
سيدي .. سيد الوقت والإنتظآر ..أخشى أن تعود للغيم دموعهآ
وأنآ بين أكنآف روآيآت السآندريللآ ..
هآ أنآ أفسح مكآناً للتذكآر وكأنمآ أفسحه لك
حبك علمّني ..أن أكون أنثى
أصبحت أسترق من لهفآت الشوق حنيناً أزورك به
وأكتـــب به عنك
فنحن لآنكتب عن حيآتنآ حتى نشفى منهآ
عندمآ نكون عآشقين تحت حبآت المطر
رمــآل ورقي أصبحت تدوس على النسيآن .. فآلذآكره ترتل
همســــــآت العشآق
وتعزفهآ على سمفونيآتك
عمق .. إحتبآس .. وإنسكآب الذآت هنـــآ
إكليل البنفسج لمتصفحي هذيـآني ..}