الاثنين، 10 يناير 2011

كآن يوم ولآدتي غآئماً ..!





كآن يوم ولآدتي غآئماً وتحمل السحب يومهآ تفآصيلاً بآسمة
أكآنت تحتفل بمقدمي أم أنهآ تبكي قدوم ظلاً للقدر ببسمآت إنكسآر
:
أكآنت تخشى أن تطلسم عينآي المغمضتين حينهآ للحيآة معنى ؟
أم دعوآت وآلدتي الدآمعة وصوت أذآن وآلدي وكأنة يسكب بأذنآي حنيناً للحيآة
كآنت حكآية مولدي نسيجاً من الذآكرة
فأي الذكريآت تتدهلز بأعمآقي ..!
كم أعشق إرتمآئي بين سطور الحيآة المعتمة
وكأن أصآبعي عصاً سحرية تنسج من الكلمآت قنديلاً أستنير بة
وكأنني خلقت برحم الحيآة كلمة سطرهآ أنثى
لذلك’ سأعيش قدري كمآ أشآء
فلن أمكث بطيآت روآيآت السآندريلآ كمثلهم ..~
بل سأعيش سآندريلآ نفسهآ
سأحضر حفلاً رآقصاً .. سأخلع حذآئي عآمدة .. سأنتظرة يبحث عني في البلدة
وحينهآ سأعيش السآندريلآ <~ فمتى سيأتي شآرل لأبدأ معة الحكآية .!
""
همسة من بلآد حكآيآ الخيآل [ فآرس السآندريلآ يمكث دآخلي خفية ولن أحتآج لذلك الشآرل أن يأتي ]

من أهآزيج الحكآيآ نفحآت من قنينة عطر الكلمآت لكل عآبر إستقى من أحرفي بضعاً

هناك 4 تعليقات:

  1. سندريلا ..
    دخلت الى هنا وخرجت أكثر من
    مرة وفي كل مرة أحتار ماذا أكتب
    امام كل هذا الجمال

    وتلك الصياغة الرائعة

    فلم يسعنى الا ان أقف صامت في حضرة الجمال
    وادع حروفك تعبر عن جمالها..

    ردحذف
  2. ليس غريبا أن يكتب أي شخص في عصرنا الحاضر
    ولكن الأغرب من الجمال هو الشخص الذي يكتب بأفكار محيطية مليئة بالمشاعر وبالخواطر التي تدخل إلى قلب قارئها .
    فهنيئا لك ما تمتليكينه من فكر .
    وهنيئا لك اختيارك للعبارات التي أرى في بعضها الفصحى تتموج بين سطورها .
    ليتني أمتلك جزءا مما لديت لكي يتسنى لي أن أرد بما يليق بعباراتك .
    المعذرة على عدم الإيفاء بمدوناتك .
    وإلى الأمام في سماء الإبداع .
    دمتي بود

    ردحذف
  3. غـ خناجر ـدرك..29 يناير 2011 في 11:31 م

    آيتها السندريلا

    انتي ظلمتي نفسك بالسندريلآ

    لآن السندريلآ لم تكن صاحبة قلم مبدع

    لم تكن صاحبة إحساس مرهف

    لم تكن صاحبة أنوثه طاغيه بين آسطر كلامها

    كانت جميله

    ولكن لم نسمع عن حكاية للسندريلآ عن جمال كلامها

    جمال إحساسها

    جمال قلمها

    آسمحي لي يا سيدتي الفاضله أن اقول لك

    انتي العنوان الرئيسي للآنوثه

    برقيتها ... بجمالها ... بكلامها ... بإبداع قلمها ... بدلعها في الطرح ... بسلاسة آفكارها وجمالية سردها ... بإنسياب المنعى والمراد من بين السطور

    آستاذتي الفاضله...

    آسمحي لتلميذك آن يرفع لك القبعه البيضاء

    إجلالً وتقديراً لك ولقلمك المبدع

    آنتظر بلهف لما سيطرح من جديد لك

    آيتها الفراشه المبدعه

    ردحذف
  4. ولم يزل غائما حتى لحظتنا هذة



    Jack

    ردحذف